محمد بن زكريا الرازي

273

كتاب ما الفارق ( الفروق ) ( كلام في الفروق بين الأمراض )

لا تتوقف على مقدار نقص زمان الحركة السريعة ، وبعدها عن الاعتدال إلا « 1 » بعد العلم بالنبضة المعتدلة . واما اشتراك هذين ، ففي قياس الحركة بالحركة واما « 2 » افتراقهما فبالحركات المقايسة في كل واحد منهما ، وذلك ان الحركتين « 3 » المقاس بينهما في الوزن هما الحركة الخارجة بالحركة الداخلة أعني الانبساطية بالحركة الانقباضية في نبضة [ واحدة . واما الحركتان المقاس بينهما في السرعة ، فهما الحركة الانبساطية بمثلها من حركة « 4 » أخرى وكذلك ] الانقباضية بالانقباضية وهما أيضا من نبضتين ، وان أورد في المتواتر ما أورد في السريع من الفرق كان الجواب عن ذلك على قياسه فيما تقدم وهو ان الوزن يقاس فيه زمان السكون بمثله من نبضة واحدة ، اعني زمان السكون الداخل بزمان السكون الخارج . وفي المتواتر يقاس السكون الخارج فيكون « 5 » الخارج من نبضتين و « 6 » الداخل بالداخل من نبضتين فهذا جواب هذا الفرق . الثالث : ما الفرق بين النبض المستوي الاختلاف وبين النبض المختلف الاختلاف ؟ الجواب : اشتركا في الاختلاف ، وافترقا في اعتبارهما

--> ( 1 ) في ب : إلا بالعلم بعد . ( 2 ) في ب : ناقصة . ( 3 ) في ب : الحركة من . ( 4 ) في ب : نبضة . ( 5 ) في ب : بالكون . ( 6 ) في ب : وأما .